نبذة
معظم الناس عندهم وصول لنفس الأدوات — الفرق في الطريقة: كيف تصيغ المشكلة، وين تدخّل الذكاء الاصطناعي في سير العمل، ومتى تتركه وترجع للقرار البشري. أشتغل مع أصحاب المشاريع والفرق على تحويل الذكاء الاصطناعي من كلام في المجالس إلى نظام يشتغل داخل العمل: استشارات مباشرة، دورات مسجّلة، مكتبة برومبتات عربية، وأداة «عون» اللي بنيتها لاختصار الشغل المتكرر. وهنا أنشر كل اللي أتعلمه أول بأول — بدون حشو وبدون مجاملات.